الرئيسية / استراحة ترفيهية / ضيفة الكرسي الساخن – الدكتورة عريب محمد عيد أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية بجامعة أم القرى فرع كلية الليث الجامعية

ضيفة الكرسي الساخن – الدكتورة عريب محمد عيد أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية بجامعة أم القرى فرع كلية الليث الجامعية

حباتضيفتنا من المملكة الأردنية الهاشمية صاحبة فكر ورسالة  تدرجت في التعليم والشهادات الأكاديمية حاصلة على بكالوريس لغة عربية ماجستير في علم اللغة الحركي دكتوراة في اللسانيات الاجتماعية والنفسية من الجامعة الأردنية وتحمل زمالة المعهد العالمي للفكر الإسلامي في عمان وبحكم تدرجها في التعليم أدرجت في العمل معلمة في وزارة التربية والتعليم بالأردن معلمة في وكالة الغوث الدولية أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية بجامعة الأونروا أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية بجامعة أم القرى فرع كلية الليث الجامعية لها العديد من المؤلفات منها علم لغة الحركة بين النظرية والتطبيق الخطاب النبوي خريطة البيان العربي النفس الإمارة بالارتقاء ضيفتنا هي الدكتورة عريب محمد عيد  فأهلا وسهلا بضيفتنا عدد مأ خطته الاقلام من حروف مرحبا بك ممزوجة بعطر الورد ورائحة البخور مرحبا بك أستاذتنا في ملتقى الفكر وتبادل الأفكار
قبولك دعوتنا تشريف لنا نتمنى أن تقضي معنا أجمل الأوقات‎

 

عن نوره الزهراني

وخلف تلك السماء أحلامي ورب كريم ؛

شاهد أيضاً

المسابقة الرمضانية السؤال الحادي عشر

المسابقة الرمضانية السؤال الحادي عشر   اجابة السؤال الحادي عشر

68 تعليق

  1. وفاء الشمراني

    كل عام وانتي والجميع بصحة وسلامة
    حياك الله دكتورة / عريب
    سؤالي / من وجهة نظرك كيف نحبب النشأ في لغة القرآن اللغة العربية الفصحى؟

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالك أستاذة عريب ماالمقصود بعلم اللغة الحركي هل له علاقة بعلم الميتافيزيقيا حيث أني باحثة في هذا العلم ومهتمة كثيرا بدمجه في التعليم بهدف تطوير الذات وأخذ لغة الجسد بعين الإعتبار وقد وجدت صعوبة في ذلك برأيك ماهي الوسائل التي تسهل علينا إيصال هذا العلم .

  3. السلام عليكم ورحمة الله
    حياك الله د/ عريب
    كل عام وانت بخير
    لفت نظري اسمك جدا رائع…
    مامعنى اسم عريب ؟

  4. حياك الله الدكتورة الفاضلة / عريب محمد
    فلقد حللت ضيفة متميزة ورائعة على مجلت قطوف دانية
    تعددت لغات اللسان ولكن لغة القلوب وما يصل الى ملامستها وقرعها وتحريكها والتأثير فيها هي لغة واحده من أتقنها فلقد ملك القلوب ومثلك دكتورتنا الفاضلة كان له العمل المباشر والخبرة مع العديد من طلبة العلم في مناطق مختلفة من الوطن العربي فأين كنت تجدين البيئة الرطبة والخصبة لتقبل الفكر الجديد والعلم النافع والتأثر والعمل به

  5. رئيسة تحرير المجلة فاطمة عبدالله المهابي

    حياك الله دكتورة عريب اسمك جميل
    نحن نعيش في هذه الفترة ثورة تطوير المناهج الدراسية في مملكتنا سؤالي1 / هل ساهم هذا التطوير في نقلة نوعية من مخرجات التعليم لدينا ??
    السؤال 2/ مارأيك في مناهجنا ? هل تفتح مجال لتطوير وسعة الاطلاع والخروج بأفكار إبداعية ?

  6. حياك الله أستاذه عريب سؤالي هو
    – اللغة العربية من أهم أدوات التواصل الفكري والثقافي بين عناصر المجتمع المختلفة, . كيف تلعب اللغة العربية دورًا في توحيد الأمة؟! خاصة في خضم الأخطار التي تتهددها وتنصب عليها من كل جانب.

  7. ميتافيزيقيا تعني تنمية الموارد البشرية وتطويرها في جوانب الحياة المختلفة في ظل تعاليم ديننا الإسلامي وشكرا.

  8. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياك الله بيننا
    سؤالي،هو ……
    بنظرك ماهي الخطوات الفعالة لحل مشكلة اللغة العربية بين النشأ من الجيل الجديد !!!!
    وتحدثهم باللغة العربية المكسرة وخلط العربية بكلمات ليست عربي ولا انجليزي بارك الله فيك ….

  9. شيخه عبدالله المهابي-رئيسة قسم الإختبارات والقبول بالليث

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياك الله د. عريب
    سؤالي :كيف يمكن تنمية مهارة الحديث والتخاطب لطفل السنتين؟

    وهل بالإمكان البدء بتعليمه لغة أخرى ؟أم سيؤثر ذلك سلباً على لغته الأم!

    شاكرة لك ☺️

  10. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته … حياك الله دكتورة عريب في هذه المجلة المعطآءة ذات المجالات المختلفة .. دكتورة وجدت من اسمك في علمك أكبر النصيب ولكل أمريء من اسمه نصيب وفقك الله .. سؤالي ياشقيقة اللغة التي نحن متخصصون فيها هو : كيف يمكن توظيف علم اللسانيات النفسية والاجتماعية وعلم اللغة الحركي في تدريس مهارات اللغة في مناهجنا خاصة ونحن نرى جيلا لا يتحدث العربية الخالصة بعد أن ابتعد عن الفصحى بل أصبحت لغته ركيكة في نطقها وكتابتها بل أصبح العربيزي يغزو حياته حتى تكاد تكون لغته التي يفاخر بها .. ولك جزيل الشكر .. وكل عام وأنت إلى الله أقرب وعلى الطاعة أدوم.

  11. قائدة تربوية لكوكبة الإشراف التربوي * زهراء سند*

    أهــــــــــــــــــ لا ً وسهـــــــــــــــ ـلا

    اسمحي لي بأن أحييك .. وأرحب بك 
    فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك الليلة لمجلتنا المتواضعة 
    مع خالص دعواتي لك بقضاء وقت ممتع ومفيد
    1/وكم اعبر لك عن إعجابي الشديد دكتورة باسمك فما هي المعاني التي يحملها هذا الاسم؟
    2/من وجهة نظرك هل أثرت التقنية على التخلي عن التحدث بالفصحى ؟

  12. السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته..أسرة مجلة قطوف دانية ومن يتابعنا…وكلّ عام وأنتم بألف خير.. تقبّل الله الطاعات …
    إليكُم أزْجِي التحَايَا مُسَربلاتٍ بعُقودِ اليَاسمِين …وأطبعُ بَهجَة القلبِ ابتسامَة تعانق مُحيَّاكم البهيِّ وتصَافحُ النـّورَ في عُيونِكم النّقيّة … مَسَاؤكُم النّرجس والفلُّ والرّيحَان …
    سعيدة أن أكون بينكم في الوطن الشّقيق الحبيب السّعوديّة … أحتفي بهذه الثّلّة المميّزة من الأخوات والإخوة .. ولعلّ في بيتي قيس بن الملوح اختزالَ بعضِ لواعج النّفس الأبلغ في التّعبير والأكثر إيجازًا:
    أمرُّ على الدّيــــــار ديار الحجاز … أقبّل ذا الـــــــجدار وذا الجـدارا
    وما حُبُّ الدّيار شـــــغفن قلبي … ولكن حبّ من ســـــــكن الدّيارا
    مباركة هذه الأرض وعزيز أهلها … أن أكون هنا جميلٌ والأجمل الفكرة الرّائدة في استحداث فقرة الكرسيّ السّاخن الذي اخترتموني للجلوس عليه في رحلة حواريّة ثقافيّة نتبادل فيها أطراف الحديث نفيد ونستفيد …ألجُ مجلة الكترونيّة فخورة أن أكون جزءًا من روّادها، فكلّ الشّكر لرئيسة تحريرها أ. فاطمة المهابيّ وللصّديقة الغالية المعطاء أ. زهراء سند رئيسة الإشراف التّربويّ في اللّيث ولكلّ من ساهم في مشاركتي إياكم هذا النقاش الثرّ، إنهُ المساء العطر يزدهي بكم ببوح يحمل المتعة والفائدة والخبرة، بما نحيكه من نسيج لقائنا … فأهلا ومرحبًا …
    …………………..
    العزيزة وفاء الشّمرانيّ … تقبّل الله الطّاعات … شكرًا لك .. اللّغة هُويّة يجب أن يعتز بها الفرد، فما بالنا باللّغة العربيّة لغة القرآن الكريم أم لوغات الأرض جميعًا وسيّدتها بلا منازع ولغة السّماء .. إن قدّرنا قيمتها وأحببناها بدراستها وفهمها والوقوع على جمالياتها وتعاطينا الحديث بفصحاها في مقام التّعليم على الأقل؛ سنجد أنّ الجيل النّاشئ سيقتدي بنا بالملاحظة والمراقبة ثمّ برغبة التّطبيق، فاللّغة قيمةٌ وانتماء تأتي بعد محبّة اللّغة وتقدير أهميّتها ثمّ الغيرة عليها والدّفاع عنها …

  13. حياك الله دكتورة عريب إضافة جميلة للمجلة
    ما رأيك بدمج فروع اللغة العربية في منهج واحد بدل دراستها منفصلة ؟

  14. الحياة حلوة

    دكتورة عريب لك باع طويل في اللغة العربية
    فهل ترين أن اللغة الفصحى اندثرت مع العولمة ؟

  15. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أهلا وسهلا بك دكتورة عريب
    برأيك ماذا ينقص الطالبة الأكاديمية في محافظة الليث؟

  16. سلام من الله عليكم
    حيااك الله ٠د/ عريب
    مبارك عليكم الشه
    اللغة العربية :فأنها ثرية الألفاظ ودقيقةُ المعاني سهلة النطق وحروفهاواضحة وهي أساس معجزة خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن فأول آية نزلت في القرآن كانت اقرأ وهي اللغة التي سيتحدث بها أهل الجنة عندما يتنعمون في حياة الخلود
    كثير من الناس المثقفين وغيرهم لا يتقنون الحديث باللغة العربية الفصحى بل يتقنون لغة محيطهم فقط من العامية الدارجة
    فأغلب المعلمون والطلاب
    لا يحرصون على استعمال اللغة العربية الفصحى في المؤسسات التعليمية
    السؤال هو كيف ننهض بلغتنا العربية ونواجة تحدياتها؟
    ودمتم بخير

  17. مدّة علي الثعلبي. رئيس قسم تعليم الكبار ( بنين ) بمحافظة الليث

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أولاً ابارك لكم جميعاً هذا الشهر الكريم الذي نأمل أن يعود علينا وعلى أمةَ محمد وهي ترفل بثوب العز والنصر
    سؤالي نرغب في قسم تعليم الكبار تكوين شراكات اجتماعية مع الجامعه للعام الدراسي القادم ان شاء الله
    فهل لنا ذلك وماهي الشراكات التي تستطيع الجامعه تقديمها
    سواء للدارسين او المعلمين ؟ مع شكرنا وتقديرنا لكم

  18. حليمه الجميعي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
    حياك الله دكتورتي منوره ، ومشكورة رئيسة المجلة على استضافتك .

    سؤالي : ما الفرق بين الصوت الطبيعي والصوت اللغوي ؟ . وهل يمكن أن يكون للصوت اللغوي علاقة طبيعية بمدلولة ؟

  19. الأخت العزيزة نادية السّيّد … حيّاك الله … للميتافيزيقيا مفاهيم مختلفة… فكثيرا ما يقع هذا المفهوم في علوم ما وراء الطّبيعة والغيبيات… سأبدأ ببيان مفهوم علم اللّغة الحركيّ بشكل موجز، ثمّ أردّ على الشّقّ الثاني من سؤالك وهو مهمّ جدًا في التّربيّة والتّعليم …
    علم اللّغة الحركيّ (= لغة الحركة = لغة الجسد): هو علم يدرس الحركات كافّة الّتي يقوم بها المرسِل؛ لينقل إلى المستقبـِل ما يريده من معانٍ، أو أفكار، أوأحاسيس، مستخدمًا الإشارات (بسيطة أو مركّبة)، والحركات الجسديّة للتّعبير؛ مثل حركة اليد والوجه والعين والرّأس … وغير ذلك. و يُذكر أنَّ الجانب الأيمن من الدّماغ هو المسؤول عن “لـغة الحركة”. وهي على نوعين:
    أ- حركات لا إراديّة: كبعض حركات الجسد التّلقائيّة الفطريّة، مثل الانفعالات: البهجة والحزن والاشمئزاز والخوف والغضب والدّهشة، احمرار الوجه أو اصفراره… إلخ.
    ب- حركات إراديّة: كالحركات التي تتخلّق مع المرء بالاكتساب. وتقسم إلى:
    1- حركات مكتسبة بالمحاكاة والتّقليد مثل حركة الرّأس الأفقيّة للرّفض والحركة الرّأسيّة للموافقة.
    2- حركات مكتسبة بالدّربة والمراس مثل التّحيّة العسكريّة، والغمز بالعين، وإشارات الصّم والبكم، و تـُعرف أيضًا بـ “لغة الصّمت”.
    ويُذكر أنَّ “pay Birdwhistell” أوّل من درس حركة الجسد مبيّنـًا أهميتها في التّواصل، وقدّم مصطلحًا جديدًا “Kinesices”؛ فـ”Kine” تعني أصغر وحدة حركة يمكن ملاحظتها. و”علم الحركة” Kines” هو علم دراسة الإيماءة و لغة الجسد.
    ويمكن الاستفادة من علم الحركة في تدريب المعلمين والمعلمات على قراءة لغة الجسد للطّلبة، وهي حاجة ملحّة مثل أهميّة التّواصل اللّفظيّ تمامًا، وفعليّا المعلم /ـة يستخدم كلّ اللّغة غير اللّفظيّة (لغة الحركة) من قبل لا يقصد؛ وذلك عندما يحرص أثناء شرحه على متابعة هزّة رأس الطّالب العموديّة أو الأفقيّة أو حركة بؤبؤ العين والحاجبين والشّفتين وغيرها من إيماءات يقرأها المرسل (المعلّم /ـة)؛ فتجعله يشعر بالرّضى عن أدائه التّواصليّ التّعليميّ؛ فيغيريه بالمتابعة أو يستوقفه لإعادة النّظر في عمليّة التّواصل، وذلك بما يحصل عليه من التّغذية الرّاجعة بعد عمليّة التقييم ثمّ التّقويم وتصحيح مسار التّواصل ومعالجة الخلل …
    وأنا من المهتمين بتقديم الكفاية المعرفيّة في علم اللّغة الحركيّ للمهتمين وذلك للاستفادة منه كلّ في مجاله … ولا سيّما في حقل التّربية والتّعليم … تحيّاتي ..

  20. عزيزتي فتحيّة عايش … كل عامّ وأنت بخير … جمّل الله أيامك … اسم (عَريب) في المعاجم العربيّة يضبط بفتح العين – على غير ما تهوى نفسي وأحبّ – وذكر في معجم لسان العرب: ” ما في الدّار عَريب” أي بمعنى ما في الدار أحد … وقيل هو قريب من إحدى معاني عَروبة: المرأة ذات الوجه المبتسم أو الضّاحك … وقيل المرأة المطيعة لزوجها … وذكر الاسم في كتب الأدب القديمة ومنه شعر الأندلس إذ ذكر اسم لبعض الجاريات …
    ولكن الصّيغة التي أحبّ أن أنادى بها بضم العين ” عُريب” وهي صرفيًا في صيغة فُعَيل، وهي صيغة تصغير من الاسم المكبّر(عرب) … كما أخرّجه
    ملاحظة: هذا الاسم هو يوافق اسم ابنة الشّاعر الفلسطينيّ المعروف إبراهيم طوقان رحمه الله بالإضافة لولده جعفر، وهو من المدينة التي تنحدر أصول والدتي إليها، نابلس، فقد راقها الاسم فأحبته … وكان دافعًا لها لأن تسميني به إعجابها بشعر طوقان ..

  21. هدية البركاتي ..المساعد للشؤون التعليمية

    حياك الله دكتورة عريب ضيفة عزيزة على مجلة قطوف دانية.
    وكل عام وأنت إلى الله أقرب…ومبارك عليك الشهر.
    في وطننا العربي …طغت  العامية على لغتنا العربية الفصحى.كيف نعالج ذلك؟
        ولك خالص الشكر والتقدير.

  22. بوركت الأخت المتابعة صالحة سعد .. للقلب مداخل لا يلجها إلا من وقع على مفاتيحها … وكلّ له مفتاحه الخاصّ ..قد تكون البسمة وإشراقة الوجه مفتاح القبول لكثير من النّفوس البائسة، كما فعل الكلمة الطّيبة النّابعة من قلب صافٍ رقراق وأحيانا تقول لغة العيون ما يعجز اللّسان عنه .. ويقول أحد الشّعراء:
    تفقـّد مَسَاقِط لحظِ المريبِ …….. فإنّ العيون وجوه القلوبِ
    وطالعْ بَوَادِرَهُ في الكلام ……. فإنّك تجني ثمار الغيوبِ
    وأمّا بالنّسبة لتجربتي في التّدريس لأكثر من شريحة من الطلبة في الأردن والسّعوديّة ونقل معارف جديدة لم يكن الطلبة قد وقعوا عليها في المدارس مثل: “علم الحركة” “علم اللّسانيات” “علم الصوتيّات” وغيرها، فقد كان تقبّل الطّلبة لمثل ذلك رائعًا حقّا، حبّا وشغفًا وإقبالا على كلّ جديد نافع وماتعٍ في آن معًا، ولا سيّما عندما تعرض هذه العلوم بطريقة جاذبة وميسّرة ومقننة ومتدرّجة مع نمذجتها بواقعهم والتمثيل عليها ممّا يعايشون، يلتقطون من مسرح الحياة ما يغذي المفاهيم الجديدة التي يقعون عليها … فلا بدّ من الرّبط بين النّظريّة التّطبيق …ليخرج ما يتعلمونه من قوقعة الجمود إلى حيويّة الواقع المعيش …

  23. تحيّة طيّبة لك أ. فاطمة المهابيّ، كلّ التّقدير والشّكر لاختياري ضيفة أزهو بكم اليوم .. جمّل الله أعمالك وأقوالك بالخير .. لاحظت أنّ اسمي حقيقة راق كثير من الأخوات السّعوديّات العزيزات … وهذا يسعدني حقًا .. وهو اسم ليس من الأسماء المنتشرة كثيرًا في بلاد الشّام ولم أسمع به في السّعوديّة… وقد تكون هذه ميزة للاسم … فبارك الله فيك
    المشكلة في ثورة التّطوير المتطلّع إليها في خضم الثورات المعرفيّة والعلميّة والتكنولوجيّة، قد لا تكون النّتاجات كما ينبغي، وخاصة إن ارتفع سقف التوقعات، والمخرجات لعلّها متواضعة، تبل الرّيق ولا ترويه، وأحسب أن ذلك يعود لأسباب، منها:1- آلية التّطبيق والإمكانات المتاحة قد لا تصل إلى حدّ الطموح وسقف التوقع المرتفع 2- عدم ملائمة بعض البرامج المستوردة عن الآخر لبيئتنا العربيّة 3- ضرورة تطويع العلوم والمناهج وتهذيبها حسب بيئة المملكة من قبل: المكان والزّمان والشّريحتان: المنفّذة والمتلقية، وتوفير الجهات الدّاعمة والمموّلة بشكل مرضٍ إلى حدّ ما
    وأمّا بالنّسبة لسؤالك في المناهج؛ فحقيقة اطلعت على بعض المناهج الدّراسيّة في بعض المراحل الأساسيّة والثانويّة من قبل إشرافي على مجموعات من طالباتي اللواتي يتدرّبن في مدارس اللّيث وأضم والمناطق الأخرى المحيطة .. فأظنها جيدة نوعًا ما .. لكنّني لا أستطيع أن أعطي تقييمًا دقيقًا كون ذلك يحتاج إلى سعة دراسة واطلاع … لكن ما دام المهتمون يمسكون الخيط من بداية الكرّار (كناية عن البرامج المعدّة) وبالعزائم القويّة المخلصة يسيرون للتّحسين؛ فلا شك ستتحقق الغايات العظام بالصّبر بإذن الله وتوفيقه … دمت مميّزة

  24. حميده المالكي

    مرحبا باللغة العربية باعجازها مرحبا بلغة القران الكريم بنداها.مرحبا بلغة تفجرت معها ينابيع العلم والمعرفه.مرحبا بك استاذتي الفاضله تشرفنا بك وشرفتنا مجلة قطوف باستضافتك الكريمه..وسؤالي اليك هو..في ظل متغيرات العصر والتحديات التي نمر بها في عصرنا الحديث وفي ظل العوامل التي اثرت بشكل مباشر او غير مباشرعلى اللغه العربيه مما أدى الى التداخل بين الالفاظ والمصطلحات العربية وغيرها.من منظورك هل سيؤثرهذا التداخل اللفظي على مستقبل اللغه العربيه وهل سيهدد لغتنا …شاكره لرحابة صدرك
    معلمة اللغة العربية بمتوسطة وثانوية الجائزة
    حميده عالي المالكي

  25. العزيزتان الأختان النّايفة وأم عامر … حيّاكما الله وأهلا بكما … اسمحا لي أن أجيب على أسئلتكما معًا كونها تصب في مجرى واحد …
    تتعدّد عوامل وحدة أمتنا فالقواسم المشتركة كثيرة، على رأسها الدّين الإسلاميّ واللّغة العربيّة، ولا بدّ للمسلم أن يؤمن بما هو مصدر فخر وعزّ له، ويترجم اعتزازه بلغته بأن يحبّها أوّلا ثمّ ينتصر لها ويغارعليها ويتمسّك بها ويدرسها، ثمّ يفيد منها في خدمة القرآن والسنّة النّبويّة وكلّ مجالات المعرفة، فقد انفتح علم اللّسانيات على دراسة كل اللّغات العالميّة ووضع المقارنات الخاصّة والعامّة بينها.. فحتّى تكون اللّغة العربيّة سبب وحدة لأمتنا لا بدّ أن يفخر العربيّ بها أمام طوفان اللّغات الأعجميّة الذي يغري شبابنا ويبهرهم، فيحملهم بريق الحضارة الغربيّة على الانسلاخ من الجذور االلّغويّة لتعوّج ألسنتهم باللّهج بلغات أخرى كالإنجليزيّة والفرنسيّة إلخ، تحت شعار التمدّن واالتّحضر … فظهرت بعض مظاهر الانسحاب اللّغويّ مثل سيطرة اللّغة الدّارجة (المحكيّة) على الفصيحة، واستعظام لغات الأعاجم على حساب اللّغة الأم، بل للأسف شعور بعض شبابنا بالحياء من لغته في بعض المواقف .. كما ظهر ما يسمى بـ” العربيزيّ” مثلا مصطلحٌ لسانيٌّ يجمع بين (العربيّة والإنجليزيّة معًا في لغة الشّباب الدّارجة كتابة ونطقًا في لغة الدّردشة في المواقع الإلكترونيّة تويتر، الفيس، الواتس …)، حتّى وصل الأمر أن يكتب الحرف العربيّ برسم الحرف الإنجليزي وبعض الأرقام تحت ما يسمّى بـ( لغة chat) … لذا هنا يقع على عاتق المربّينَ والمعلّمين في المدارس والأساتذة الجامعيّين تمثل اللّغة الفصيحة بالممارسة الفعليّة لا التّنظير.. لتكون نسقًا متماسكًا يبدأ من الفرد ويتسق في وتيرة واحدة مع المجموعة اللّغويّة في البيت والمدرسة والشّارع والجامعة ومكان العمل ..

  26. مرحبا دكتوره عريب
    وتقبل الله القيام والصيام
    اللغة العربية بمفرداتها ومعانيها بحرٌ واسعٌ فأين نحن من هذا
    العلم ؟
    وسؤالي الاخر / من وجهة نظرك
    ماهي المعايير التي يمكن ان تحصل عليها الكلية الجامعية بالليث ع الاعتماد الاكاديمي الدولي ABET

    وشكراً…

  27. الأخت العزيزة شيخة عبد الله المهابيّ، أسعد الله مساءك وتقبّل الله الطّاعات، أحسنت في لفت النّظر لناحية يغفلها كثيرون من المربينَ وأولياء الأمور قبل دخول الطّفل المدرسة، وهي مرحلة مهمّة في التّكوين اللّغويّ لدى الفرد في مرحلة الطّفولة، مرحلة التّخزين المعجميّ للألفاظ التي سيلتقطها الطّفل من المحيط (الأسرة، الأقران، الشّارع، الحضانة)، وهو في تلك المرحلة إن جاز التّعبير كالصفحة البيضاء نكتب بها ما أردنا، فاللّغة تأتي من الاكتساب والتّلقين والتّقليد والتّخزين فأذن الطفل كاللّواقط للغة اللّفظيّة دون إغفال لغة الحركة التي يسجلها عن طريق النّظر والملاحظة العينيّة مما يشاهده حوله، قبل أن يحاول ممارسة اللّغة بنفسه باستعادة المخزون اللّغويّ معتمدًا الذاكرة في المعجم اللّغوي ّ الخاصّ به ثمّ ممارسة اللّغة عن طريق الجهازين النّطقيّ والحركيّ لديه للتّعبير عن حاجاته الأساسيّة دون إغفال جانب مهم هو القدرة التّوليديّة للطفل ( ما أشار إليه العالم اللّغويّ تشومسكيّ في نظريّة التوليد اللّغويّ)، فقد يدهش احيانا طفل ذويه بكلمات وحركات قد لا يكون سمعها أو شاهدها إنما تكون لغة وليدة مما سمع أو رأى من حركات لتظهر بعد ذلك مواهب بعض الأفراد اللّغويّة .. فلذلك لا بدّ من متابعة مداخل اللّغة الصحيحة للأطفال حتى تكون المخرجات اللّغوية منضبطة بنسق لغويّ جيد…
    وأحسبُ فيما يتعلّق بـ (ثنايّة اللّغة) وتعليم الطّفل في السّنين الأولى لغة أخرى غير الأم وخاصّة قبل اتقانه لغته الأصل قد يؤثر سلبًا على الأخيرة، إن لم يكن ذلك مراقبًا ومقننًا … فلا بدّ من المكنة من اللّغة الجذر قبل إقحام الطّفل في لغة أخرى قد تجعله يميل إلى اللّغة الثانية ويترك الأولى، ويمارسها أكثر .. لكن أنا لست طبعًا ضد تعلّم لغات أخرى .. فقد بات تعلّم لغة أخرى ملحا مع تغوّل اللّغات في العالم مثل اللّغة الإنجليزيّة التي بدت مسيطرة تحت مصطلح “اللّغة العالميّة”، لكن يجب أن لا يكون تعلّم اللّغات الأخرى على حساب اللّغة الأمّ التي يهجرها لصالح الجديدة …

  28. مساء الخيرات على الجميع
    واشكر القائمين على المجلة
    سؤالي/مادور الجامعات والاكاديمين في تحقيق الأمن الفكري؟

  29. رمضان كريم شقيقة اللّغة العزيزة صباح محمّد المولد .. كما وصفتني .. سعيدة بك شريكة في التّخصّص.. من أراد الله به خيرًا فقههه في الدّين … وأحسبُ أن فقه اللّغة العربيّة أيضًا فيه الخير … فتعلّمها وفقهها ودراستها متصلّ بفقه الدّين والقرآن … ما دام كتابنا العزيز نزل بهذا اللّسان العربيّ المبين … وحاجتنا لتعلّم اللّغة ضمن مناهج الحداثة يغنيها ويخرجها إلى حيّز جديد مرن ينفتح على عوالم لغويّة ما زالت تحتاج لمن ينهض بها .. ومن ذلك علم اللّسانيات الحديث في فروعه المختلفة ومنها (علم اللّسان النفسيّ الذي يربط علم اللّغة بعلم النفس، وعلم اللّغة الاجتماعيّ الذي يربط اللّغة بعلم الاجتماع)، فاللّغة بنت المجتمع، وهي كائن حيّ ينمو على لسان مستخدميها .. وهي تموت وتتقهقر مع انحسار اللّغة على ألسن متكلميها .. لذلك لا بدّ من إدخال هذه الدّراسات اللّغويّة إلى دائرة اللّغة العربيّة الممنهجة في إطارها النّمطيّ في التّدريس المدرسيّ وحتى الجامعيّ ، بقصرها على الفروع المتعارف عليها مثل: البلاغة والصّرف والنّحو والعروض والأدب والبلاغة والنّقد … لا يقلل من أهميّتها … لكن يجب ربط اللّغة بالواقع المعيش ودراستها ضمن سياقات خارجيّة مختلفة (جغرافيّة ونفسيّة وعصبيّة واجتماعيّة …).. وللتوضيح للمفهوم أكثر:
    “اللّسانيّات” (Linquistics)، وفي الفرنسيّة ( (Linguistique: هي مصطلح غربيّ ظهر في القرن 19م، وهوعلم حديث نسبيًا، ومن أحدث العلوم الإنسانيّة عهدًا، وقد تبوّأ مركزًا متقدّمًا في دائرة العلوم الإنسانيّة، جعله في موقع الصّدارة. وقد عُرفت مطلع القرن العشرين ثورة على المناهج التي ألحّت على دراسة الأثر الأدبيّ من الدّاخل، وركّزت على النّص أوّلا.
    وأصبح هذا المصطلح الأوروبيّ عالميًّا سائدًا منذ السّتينيّات، و”اللّسانيّات” درْس الظّاهرة اللّغويّة درسًا علميًا، وما زال بعض الدّارسين المحدثين يتداولون ألفاظًا أُخر في الدّلالة على هذا العلم: “الألسنيّة”، و”علم اللّسان العامّ” و”علم اللّسان البشريّ” و”علم اللّغة” و”اللّغويّات”، وقديمًا استعمل القدماء”علم اللّغة” للدّلالة على هذا العلم، وبعضهم اختار”فقه اللّغة” (philology)، ويندرج تحت هذا العلم من الدّرس اللّسانيّ العربيّ مفردات اللّغة ودلالتها ونموّها وجمعها في معاجم.
    و”اللّسانيّات” تتداخل مع مجموعة من العلوم، ويجمعها غرضٌ واحد، هو دراسة السّمات اللّغويّة لدى الإنسان، فهي تكشفُ عن القوانين اللّغويّة التي تسير وفقها اللّغة من قِبَل أدائها لوظائفها وعلاقاتها بغيرها وتفهّمها، وتقف على العلاقات الدّاخليّة التي تربط اللّغة بعضها ببعض، والخارجيّة التي تربطها بغيرها من العلاقات الاجتماعيّة والنّفسيّة… إلخ

  30. خريجة ثانوية

    مساكم فل وياسمين وأحلى استضافة
    دكتورة عريب بحكم كونك أكاديمية ما هو التخصص الذي تنصحيني الالتحاق به؟

  31. زكية سند _ مرشدة طلابية _ ثانوية المقررات بالليث

     كيف تقيمين واقع اللغة العربية في منطقتنا العربية؟ وما الحلول التي تقترحينها لمواجهة العولمة للحد من تأثيراتها السلبية على الهوية واللغة العربية؟

  32. عزيزتي الصّديقة الغالية أ. زهراء سند .. نعم القائدة التّربويّة أنتِ… سعيدة بمعرفتك وآمل أن يستمر تواصلنا المهنيّ والثّقافيّ والشّخصيّ … شكرًا على الدّعوة مرّة أخرى … أمّا بالنسبة لمعنى اسمي فوضحته للأخت فتحيّة عايش– بعد إذنك خوفًا للتّكرار – وأمّا استفسارك الثاني في أثر التّقنية الحديثة التي تقوم على استخدام لغات عالميّة أخرى غير العربيّة في التّواصل اللّغويّ؛ فلا شكّ أنها تسهم في تراجع اللّغة العربيّة الفصيحة مقابل اللّهجات وانحسارها عن ألسن النّاطقين بها، وهذا واقع لا يتغافل عنه، ويحتاج إلى تضافر سواعد المتخصّصين باللّغة والغيورين عليها في إيجاد حلول واقعيّة وبدائل محفّزة تدعو للتّمسك بالعربيّة والمحافظة عليها ضمن مغريات اللّغات الأخرى التي قد يقع شبابنا في شراكها فينبهرون بها على حساب اللّغة العربيّة الأم .. فهنا يأتي دور البيت والمدرسة والجامعة والمسجد ومنتديات الثقافة والإعلام والنّت وغير ذلك، ومن يعوّل عليه في تحسين صورة الواقع اللّغويّ في عيون أبنائه، بعد ما غزيت العقول العربيّة بفكر يريد أن يطمس معالم الوحدة بين أفرادها، ومنها ترك العربيّة واللّهج بلغة أخرى من باب المظهر المتحضّر والقيافة اللّغويّة أمام الآخر …

  33. بلقيس الشميري

    حياك الله د.عريب
    كل عام وأنتم بخير وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
    س; هل علم اللغة الحركي يندرج تحت قسم أو نوع من أنواع البرمجة اللغوية العصبية ؟ وإذا لم يكن كذلك فمالفرق بينهم ؟
    سعدنا بتواجدك واطلالتك دمتي كما تحبين .

  34. العزيزة أمل الشّريف، حيّاك الله … في دراسة اللّغة مناهج متعدّدة .. فقد يستخدم منهجًا تكامليًّا بربط فروع اللّغة معًا في الدّرس اللّغويّ، كأن يكون الدّرس قراءة لكن المعلّم /ـة يوظف كلّ الفروع معًا ويصبها في الموقف التّعليميّ الواحد.. وثمّة المنهج التّجزيئيّ بدراسة الفروع منفصلة، دون تداخل، فوجدنا تعددًا في المقرّرات اللّغويّة للمرحلة الدّراسيّة الواحدة: البلاغة والنّحو والصّرف والعروض … بغية الوصول إلى الكلّ؛ فنجد معلّمًا /ـة يرتأي الفصل في كلّ جزء عند شرح درس لغويّ ما؛ ظنًا أنّ ذلك أنجع للطالب وأكثر تركيزًا، ولكلّ وجهته ومنطقه وأسلوبه وفكره ودوافعه ومنهجه.

  35. الأخت المتفائلة باسمها “الحياة حلوة” … فتح الله عليك فأنت تبعثين الأمل بنا بمسمّاك، فبما أنك تبثّين فينا إقبالا على الحياة وما دامت الحياة حلوة، فأيضًا العربيّة البهيّة باقية لن تموت بإذن الله يقينًا به وثقة، لن تندثر لغتنا مهما تغوّلت مظاهر العولمة، ما دام فينا عربيّ غيورٌ ناطق بلغة القرآن الّتي تكفّل بحفظها الله الحافظ العليم؛ فستبقى شوكة في حلق العداة والكائدين لها ولنا …

  36. حيااك الله يا د . عريب
    س1 الملاحظ ان جامعاتنا متاخره جدا في التصنيف العالمي ماذا ينقصنا فعلا حتى تكون جامعاتنا ذات سمعه عالميه؟
    س2 الكليه الجامعيه بالليث ما هي خططها المستقبليه والتوسعيه ؟

  37. الفقيره الى الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..مرحبا بك أ عريب وكل عام وانت الى الله أقرب ..ضيفه مميزه جداا واختيار موفق وبارك الله في علمك ونفعك به ونفع الامه بك ورفع الله به منزلتك في الجنه .. .. كان لي حافز لتعلم اللغه العربيه الفصحى من خلال متابعة الاستاذ عثمان العمشاوي الذي يمارس اللغه العربيه بطريقه ممتعه لا تمل الاذن ولا النفس من سماعها بعكس ماوصل لنا من الاعلام من ممارستها بطريقه مكلفه ومعقده،وبحلولك اليوم ضيفه في قطوف دانية ومن خلال الحوار والاسئله التي طرحت زاد حافزي سألي لك ..ارشديني الى اسرع طريقه لتعلم اللغه العربيه الفصحه

  38. .العزيزة السّائلة سمر … شكرًا لمشاركتك .. سؤالك كما كتبته ” برأيك ماذا ينقص الطّالبة الأكاديميّة في محافظة اللّيث؟” سؤال واسع وغير محدّد تمامًا، لكنّني سأجيب من زاوية لغويّة، فأظنّ أنّ ما ينقص الطّالبات في اللّيث تحديدًا – وإن كان ما سأقوله ينسحب على غير طالبات اللّيث فالمشكلة عامّة – من وجهة لغويّة: تحتاج كثير من الطّالبات للعناية بالقواعد اللّغويّة أكثر (إملائيًا/ونحويًا/ وصرفيًا …)، فاللّغة العربيّة هي أساس لأي دراسة أكاديميّة ستقبل عليها الطّالبة مستقبلا، حتى لو لم تكن في العلوم الإنسانيّة الأدبيّة أو اللّغويّة، لذا تعاني كثير من الأستاذات (في جميع التّخصّصات) من الخطوط غير المقروءة والمتداخلة وكثيرة الأخطاء، بالإضافة لاستخدام العاميّة بدل الفصيحة .. فنحتاج فعلا لتقويم واقع اللّغة الفصيحة: مكتوبة ومنطوقة، لفظيّة وحركيّة في المدارس والجامعات على حدٍّ سواء

  39. معينة سند/الكلية الجامعية بالليث/محاضرفي المناهج وطرق تدريس الرياضيات

    نرحب بكِ دكتورة عريب وكل عام وانت بخير
    لغتنا لغةٌ نعتز بها ونحافظ عليها فهي لغة القران الكربم وحُفِظَ بها الدين لكنها تضعف ويضعف المتحدثون بها اذا ما هيمنت العولمة وتكالب عليها الاعداء .
    برأيگ ماعلاقة اللغة بهويتنا ؟
    مارأيك ف مخرجات جامعاتنا في وطننا العربي لا سيما ان أغلب خريجي قسم اللغة العربية لا يتحدثون الفصحى؟

    ما رأيك في ان تُعمم دورات تدريبية لتعليم اللغة الفصحى في مدارسنا ؟
    سؤالي الاخير
    عُرِف عنك الانضباط والاخلاص ف العمل فما مفهومگ للانضباط ؟
    تحياتي ….

  40. الأخت صالحة سند العزيزة، تقبّل الله الطّاعات، وضعت يدك على جرح ينزف للأسف؛ وهو غياب اللّغة العربيّة الفصيحة عن ألسن النّماذج القدوة من المربين والمعلمين والأساتذة الجامعيّين، وفي كلّ التّخصّصات (علوم وتربيّة إسلاميّة وتاريخ …)، وليس المقصود هنا من لهم اهتمامات لغويّة .. فمن هذا المنبر الثقافيّ الذي يجمعنا أدعو للحفاظ على العربيّة الفصيحة تمثلا بالفعل وليس التّنظير،وكلّ في موقعه وتخصّصه، ليكون نموذجًا مؤثّرًا بالطّلبة وفاعلا ومنتجًا، ثمّ تبدأ مرحلة التّأسّي والممارسة الفعليّة للفصيحة، بدءًا بالمؤسّسات التّعليميّة ثم التّدرج والانتشار بعد ذلك لغيرها ممن تعنيه عربيّته ويسعى لتقويم وضعها.. فالأفعال أعلى أصواتًا من الأقوال .. وكل محبّ للّغة سيبدأ بنفسه .

  41. الأخ مدّة علي الثّعلبيّ رئيس قسم تعليم الكبار ( بنين) في محافظة اللّيث، حيّاك اللّه، وتقبّل الله الطّاعات، بالنّسبة للتعاون مع قسمكم في تعليم الكبار (بنين) مع الكليّة الجامعيّة في اللّيث، أحسبُ أن الرّدّ على سؤالكم يمكن الإجابة عليه من قبل فرع البنين ) وذلك بالتنسيق مع المسؤولين عن منظومة الجودة التّعليميّة المشتركة بين الكليّة الجامعيّة في اللّيث والمجتمع المحلّي ومؤسّساته المختلفة … تحيّاتي

  42. حياك الله دكتورة/ عريب عيد
    اتشرف بالتعرف على شخصية رائعة أمثالكم
    واعجبت بإعدادكم لمقادير وطريقة حلوى السعادة
    رزقك الله السعادة في الدارين .
    سؤالي عزيزتي / ماهي الطريقة المثالية لتطبيق التحدث باللغة العربية في مدارسنا ؟ وماذا اضافت لك كلية الليث الجامعية ؟

  43. حيّاك الله الأخت حليمة الجميعيّ، ورمضانك مبارك، ـ بالنّسبة للشقّ الأوّل من السّؤال: ما الفرق بين الصّوت الطبيعيّ والصّوت اللّغويّ؟ يُعنى الباحث اللّسانيّ عادة بتوصيف بعض ظواهر اللّغة الصّوتيّة معتمدًا علم الأصوات (الفونتيك)) (phonetics)فهو علم يدرس الصّوت في واقعه المنطوق، ومن نواحيه الفسيولوجيّة (العضويّة) أو الفيزيائيّة أو الإدراكيّة، وقد فرّق العلماء بين نوعين من الأصوات: النوع الأول هو الصّوت الطبيعيّ، يدلّ على ما يصدر عن كل الموجودات حولنا كخرير الماء وحفيف الشجر، وآخر الصّوت اللّغويّ هو ما يصدر عن الإنسان دون غيره ، مستخدمًا جهاز النّطق القادر على إنتاج أصوات كثيرة ذات دلالة وتحمل رسالة ما في عمليّة التّواصل اللّغويّ، والأصوات نوعان: vowels)) وتعرف بالصّوائت، وأخرى أصوات consonants)) وتعرف بالصّوامت.
    وأمّا الشّق الثّاني من السّؤال: هل يمكن للصوت اللّغويّ أن تكون له علاقة طبيعية في مدلوله؟ فبيّنتُ هذا الموضوع في كتابي”علم لغة الحركة بين النظّريّة والتّطبيق” ، ص(43-44)، في معالجتي لنظريّات نشّأة اللّغة،ومنها نظرية محاكاة الطّبيعة: أورد من كتابي بعضًا ممّا يوضّح، حتى لا تكون الإجابة مقتضبة وغير واضحة للمتلقي القارئ:
    تبيّن نظريّة محاكاة الطبيعة “أنّ اللّغة الإنسانيّة نشأت من محاكاة الإنسان للأصوات الطّبيعيّة، أصوات الحيوان، دوي الرّعد، وحفيف الشّجر، وصريرالباب، صوت الضّرب، والقطع، والكسْر… إلخ.
    وقد أشار”ابن جنّي” إلى هذا المذهب في باب (القول على أصل اللّغة أإلهام هي أم اصطلاح؟): “وذهب بعضهم أنّ أصل اللّغات كلّها إنّما هي من الأصوات والمسموعات؛ كدويّ الرّيح، وحنين الرّعد، وخريرالماء، وشحيج الحمار، ونعيق الغـُراب، وصهيل الفرس، ونزيب الظّبي، ونحوذلك، ثمّ ولّدت اللّغات عن ذلك فيما بعد، وهذا عندي وجه صالحٌ ومذهب متّقبـّل”.
    ثمّ يُرجِّح “ابن جنّي” بعد ذلك أنّ اللّغة توقيف من الله ووحي.
    وقد أورد “ابن جنّي” بابًا في (إمساس الألفاظ وأشباه المعاني)، مبينًا ما بين الأصوات ومعانيها من المناسبة، وقد قال الخليل:” كأنّهم توهّموا في صوت الجندب استطالة ومدًا، فقالوا: صَر، وتوهّموا في صوت البازي تقطيعًا، فقالوا: صر صر” ويضيف ” ابن جنّي”:” ولو لم يُتـَنبّه على ذلك إلا بما جاء عنهم من تسميتهم الأشياء بأصواتها؛ كالخازباز(الذباب) لصوته والبط لصوته… ونحو قولهم حاحيت وعاعيت وهاهيت، إذا قلت: حاء وعاء وهاء. وقولهم: بسملت، وهللت، وحوقلت، كل ذلك و أشباهه إنّما يرجع في اشتقاقه إلى الأصوات. والأمر أوسع”.
    وإذا كانت النّظريّة تفسّر ابتداع كلمات يفسّرها المعجم على أنّها محاكاة صوتيّة، فمن المشكوك أنْ تفسّر كل كلمات اللّغة؛ لأنّ هذه اللّغة قاصرة عن الدّلالة، ومحدودة الألفاظ، وقليلة التّنوع؛ لذا وجد الإنسان خيرمساعد لها الإشارات والحركات اليدويّة والجسديّة، وهذا المساعد “الإراديّ” نشأ هو نفسه من الحركات الفطريّة التي تصحب الانفعالات، ثمّ أخذت تتـّسع لغته تبعًا لارتقاء التّفكير وحاجات الإنسان، ثمّ بدأ يستغني شيئـًا فشيئـًا عن مساعدة الحركات.
    ويرى البعض أنّ محاكاة الأصوات لا يمكن عدّها صورة أو صيغة لغويّة؛ فيعدّون الصّياح استجابة الإنسان لمنبّه خارجيّ أوداخليّ، مثل شعوره بألم، أوخوف، أودهشة، أوفرح، فالطّفل يصرخ قبل أنْ يتكلّم اللّغة بفترة طويلة. لكن يمكن الرّد على ذلك بالقول: إنّ صوت الألم والدّهشة والتّعجب تعدّ أصواتـًا لغويّة ، مثل:” أخ”، “أي”، “أواه”،”آه”؛ تـُعبّر عن وضع الإنسان في حالات نفسيّة معيّنة. وأحسبُ أنّ هذه الأصوات ماهي إلا مقدمات للغة، وإنْ لم تعَدّ عند بعضهم كذلك)
    أرجو أن تكون الإجابة واضحة عزيزتي السّائلة ..

  44. جبره اليزيدي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياك الله د .عريب
    وشهر مبارك
    هل لديكم بكلية الليث خطط للخريجات لمواكبة التطور والتغيير الحاصل في التعليم العام في السنوات الأخيره ؟
    ٢/ من وجهة نظرك هل تستطيع كلية التربية بالليث تقديم برامج ودورات مسانده لإدارة التربية والتعليم وذلك من اجل تطوير مستوى العاملين بالميدان التربوي ؟

  45. سوسن كمال الدين محاضر بقسم اللغة العربية بالكلية الجامعية بالليث

    السلام عليكم ورحمة الله تعالی وبركاته
    التحية لأسرة مجلة قطوف دانية
    التحية للضيفة الغالية علی قلبي د.عريب عيد
    كل عام وانتم بخير
    سعدت وانا اتابع اجاباتك الرائعة كروعة شخصكم … وسأبتعد قليلا عن التخصص ومجال العمل وادلف لشخصيتك
    1. أعرف أن لك هواياتك غير القراءة والاطلاع حدثينا كيف جمعتي بين الجاني الأكاديمي واللمسات الفنية التي وجدتها في كل تفاصيل حياتك ؟
    2. أحيانا نفرح و أحيانا نحزن ..موقف احزنك وآخر أفرحك .
    3. دمعة حری ذرفتيها . متی ؟
    4. (نابلس،يافا،حيفا) ما وقع هذه الكلمات في نفسك؟

  46. اللهم احفظ وطننا

    مبارك عليك الشهر دكتورة عريب
    سؤالي
    1- برنامج رتلفزيوني تحرصين على متابعته برمضان
    2- رأيك بمجلة قطوف دانية
    3- أكلة أردنية تحرصين على تواجدها بسفرة الأفطار

    وجزاك الله خير

  47. أرحب بالأختين المشاركتين هديّة البركاتيّ وحميدة المالكيّ، كل عام وأنتما بخير، أستميحكما عذرًا بالإجابة عن أسئلتكما معًا لتداخلها، لغتنا تمرّ بمعركة لأجل البقاء ضمن آلاف اللّغات الإنسانيّة، وضمن نواميس الكون؛ فالبقاء دومًا للأصلح، والعربيّة لا شكّ أنّها كذلك: بكل ميزاتها التي نعرفها جميعًا، منها وعد الله بحفظها، فهي تمرّ بتحديات لا بدّ من مجابهتها والوقوف في وجه من يكيد لها ولأبنائها، فمع دخول مصطلحات علميّة لغويّة جديدة جسم لغتنا العربية الحبيبة تماشيًا مع تقدّم الحضارة وما تفرزه من معطيات هذا لا يضعف اللّغة البتّة؛ إنّما يثبت قوّة اللّغة وإصرارها على الاستمرار، وذلك بقدرتها المرنة على استيعاب مفردات ليست من لُحمة اللّغة ونسيجها، لكنّها اندغمت معها ولبست حلّتها أخذت سحنتها؛ فوجدنا ألفاظ أعجميّة مثل: save بمعنى حفظَ، مع عجمة الكلمة نجد لغتنا تطوّعها فنقول: سيّفَ (فعل ماض)/ تسييف (مصدر صريح في وزن تفعيل)، ومسيّف (اسم فاعل) وهكذا… وأحسب هذا قوّة لا تمتلكها لغة في العالم غير العربيّة.. وأكبر دليل ما حفظته لنا اللّغة من ألفاظ أعجميّة (فارسيّة: الفالوذج) أو (تركيّة: قهوجي:من يصب القهوة/ مكوجي: من يكوي الملابس)، انتهاء بعض الكلمات بمقطع (جي) تأثرًا بالأتراك، في بلاد الشام تستخدم هذه الألفاظ إلى اليوم، وهذا أحسب أنه لا يضير اللّغة .. لكن ما يضرّ اللّغة بعض السّلوكيّات اللّغويّة غير المدروسة: الإفراط في العاميّة وسيطرتها على ألسن الكثيرين حتى لو اقتضى المقام الكلام بالعربيّة الفصيحة، وهذا يعرف بازدواجيّة اللّغة وهي ظاهرة موجود منذ القدم ومستمرة، لا بدّ من السّعي لتقنينها، وكذلك اتقان العربيّ لـ (لغة) غير لغته الأم وعلى حسابها، في المصطلح اللّسانيّ (ثنائيّة اللّغة ) وأحيانًا (ثلاثيّة اللّغة : اتقانه لثلاث لغات) وهكذا، ليس عيّبا تعلّم لغات أخرى ولكن لا بد من المحافظة علىالهويّة اللّغويّة وعدم التّخليّ عنها بشكل يكون فيه مغالاة ومباهاة .. فاللّغة لمن يقدّرها قيمة عليا يجب المحافظة عليها كما نحافظ على مقتنياتنا الخاصّة … وهذا غيض من فيض .. تحيّاتي لكما

  48. أخيتي شقيقة اللغة .. ماالكتب التي تنصحني بالبحث فيها أو أفضل المؤلفين اللذين ألفوا في علم اللغة الحركي وعلم اللسانيات كي أربط بينها وبين المهارات الأربع (الكتابة والقراءة والتحدث والاستماع ) مما يعيني في تدريب المعلمات لترتبط لغتنا العربية بحياة الطالبة والمعلمة ..

  49. مرزوقة الجبيري

    استاذة عريب اسم جميل وعربي المرجع ليت هذا الجيل ينهج نهج اجيال سلفت في تسمية ابناءهم التي اصبحت عبارة عن احرف عربية ومعنى اجنبي
    استاذتي وددت لو تعطيني معنى اسم ميرال وهذا الاسم اطلق على حفيدتي ولكنه لم يروق لي لعدم معرفتي لاصله
    وتقبلي تحياتي

  50. حللت أهلا ونزلت سهلا الأخت لطيفة سند، العربيّة بعلومها بحرٌ يحتاجُ إلى من يغوص ليلتقط لآلئه وكنوزه، فهي لا تنضب أو تنتهي، فسؤالك: أين نحن منها؟ نحن ُمعها نسير، وفيها نحيا، وبها نستعين، وفينا تستمر وتنتعش وتزدهر، فما زالت محتاجة لأبنائها للنّهضة بها والمحافظة عليها والسّير في ركابها؛ لنصل سويًا لشط اللّغة العالميّة، أمّا في سؤالك: ما هي المعايير التي يمكن أن تحصل عليها الكليّة الجامعيّة في اللّيث ع الاعتماد الاّكاديميّ الدّوليّ ABET؟ لا شكّ أنّنا طامحون لهذا الاعتماد، والجهود المبذولة في هذا الجانب تسير على قدم وساق منذ سنوات؛ لتحقيق معايير الجودة في كلّ المستويّات الميدانيّة والتّعليميّة والتّربويّة إلخ، والغاية المثلى هي الاستثمار في الطّالبـ/ـة والعمل لأجله / ـها … والله ولي التّوفيق

  51. مساء الخيرات لـ “جامعيّ”
    ما دور الجامعات والأكاديمين في تحقيق الأمن الفكريّ؟ سؤال جوهريّ وله قيمته حقًا، وهو من أفضل الأسئلة التي طرحت في هذا المنبر الثّقافيّ هذا المساء، شكرًا لك … أحسب أنّ الأمن الفكريّ لا يتأتّى إلا بوجود معطيات توفرها الأسرة الدّاعمة أولا لشخص ولدها قبل انتقاله لأي مؤسّسة تعليميّة (مدارس وجامعات ومكتبات إلخ)، إذ ينتقل بعدها الدّور للقائمين على هذه المؤسّسات، وذلك: بتوفير بيئة فكريّة آمنة، إذ تكون ملائمة لطرفيّ العمليّة التّربويّة /التّعليميّة التّواصليّة (طالب علم وأستاذ)؛ على حدّ سواء، بيئة مريحة ماديّا ونفسيّا وذهنيّا؛ تحثّ على التّفكير وتقدّر قيمة الفرد الإنسان، وتحترم عقله؛ وتعطيه قدره، وتستثمر من يبدي نبوغًا أو يظهر قدرات تنم عن تفوّق او إبداع أو موهبة تحتاج لمن يحتضنها، لا تكون هذه البيئة قوى طاردة أو محطِّمة أو محبِطة، بيئة سالمة من أي ضغوطات تخالف ميول الأفراد ومعتقداتهم وأفكارهم، يشعر الإنسان أنه حرّ بلا قيود … بيئة تتقبّل الآخر ولا تنبذ الاختلاف بكلّ صنوفه، بعيدة عن التعصّب، بيئة تعطي الثّقة للفرد وتنمّي قدراته، وتسعى لرفعه بالتّعزيز والدّعم في كلّ جانب يحتاجه ليجني الفرد ثمرة جهده؛ ثم يعود ذلك بالنّفع عليه وأهله والمؤسّسة الحاضنة والوطن أو قد يخدم به الإنسانيّة أجمع ..

  52. حيّاك الله خريجة ثانويّة … تقبّل الله طاعاتك، عباراتك “كَوْني أكاديميّة” تقصدينني، كما بدأت سؤالك لا تسمح لي أن أوجّه أي طالبـ/ـة في مرحلة الاختيار إلى التّخصّص الذي سيكمل دراسته فيه؛ لأنّ ثمّة ضوابط مختلفة لذلك منها: ميول الطّالبـ/ـة ورغبته، وقدراته العقليّة والجسديّة والنّفسيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة إلخ، والتّخصّصات المطلوبة في ميدان العمل، والجدوى منها، ولا يحدّد هذه الأمور غير صاحب الشّأن، ممكن أن يُقدّم النّصح للطالبـ/ ـة في النّقاط السّابقة حسب رؤية الأهل والأستاذ الذي يعرف طالبه وقاس قدراته .. لكن في نهاية المطاف نقول: “استفتِ قلبك وإن أفتوك النّاس” ..

  53. عزيزتي زكية سند _ مرشدة طلابيّة _ ثانويّة المقررات بالليث، تحيّة طيّبة .. خشية التكرار؛ فيملّ المتابع لنا، للإجابة عن سؤالك في العولمة والعربيّة هويّة، أرجو الرّجوع هنا لما كتب للأخوات الحياة حلوة/ وفاء الشمري/ النايفة وأم عامر/ هديّة البركاتيّ وحميدة المالكيّ .. دمتِ بخير

  54. الأخت بلقيس الشّمّريّ، أسعد الله صباحك بكل خير، علم اللّغة الحركيّ يختلف عن علم اللّغة العصبيّ؛ الأوّل قد بينته هنا للأخت السّائلة نادية السّيّد؛ ممكن مراجعة ذلك، أمّا علم البرمجة اللّغويّة العصبيّة (علم اللّغة العصبيّ) فهو أيضًا من العلوم الحديثة نسبيًا، تدرَس طريقة التفكير في إدارة الحواس، ومن ثمّ برمجتها وفق الطموحات التي يضعها الشّخص لنفسه، معتمدًا التّجربة والاختبار، تعينه على تغيير نفسه و إصلاح تفكيره، وتهذيب سلوكه وشحذ همته وتنمية ملكاته ومهاراته وهي أيضًا تعينه على التأثير في غيره، وهنا يبرز دور الدّماغ في اللّغة، بما يقوم به الإِنسان من مهام لغويّة في عمليّة التّفكير، كما يبحث هذا العلم في الاضطرابات اللّغويّة التي تحدث لبعض النّاس وعلاقتها بالدّماغ، وتحدّد مكان الخلل وطبيعته .. تحيّاتي

  55. الأخت ثالثة مصنف … حيّاك الله، قضيّة تقييم جامعتنا وتصنيفها عالميًا لا شك له معايير وضوابط يطول شرحها .. لكن أؤمنُ أنّ جامعتنا العزيزة أم القرى تسير في الاتجاه الصّحيح ،وكذلك الكليّات الجامعيّة المنبثقة عنها، ومنها فرع اللّيث… نسأل الله التّوفيق

  56. شكرًا لطيب كلماتك العزيزة الفقيرة إلى الله … أحيي فيك سعيّك للحديث بالعربيّة الفصيحة، وأحسبُ أن الطّريقة المثلى تبدأ بتعويد الأذن سماع اللّغة العربيّة الفصيحة السّليمة من اللّحن (الخطأ اللغويّ) قدرالإمكان، وذلك بسماع القرآن ومتخصّصين ثقة؛ ليستقيم السّمع أوّلا، ثمّ الوقوف على قواعد اللّغة النّحويّة والصّرفيّة الأساسيّة، ثمّ تأتي عملية الممارسة والدّربة، بتطويع اللّسان بالحديث بالعربيّة الفصيحة مع مراعاة أيضا عوامل السّلامة اللّغويّة، وضرورة تجاهل بعض العوائق مثل: سخرية الآخرين، أو بعض عيوب النّطق الطّارئة مثل: التّلعثم أو التّأتأة أو الفأفأة إلخ، الخطأ اللّغويّ في القواعد، إلخ، وكلّ هذا يجب أن يكونَ فتيله الذي يبعث فينا القوّة والثبات والثّقة حبّنا للغة العربيّة الفصيحة، وانتماءنا لها، ورغبة قويّة تجعلنا ننتصرُ لها، ونقف دروعًا حامية لها، أمام من يسعى لانحسارها وترك أبنائها لها … وفقك الله

  57. الزّميلة العزيزة أ. معينة سند .. صباحك مشرق، وكلّ رمضان وأنت بخير.. لعلّي بيّنتُ اللّغة بعدّها هويّة؛ ممكن العودة لإجابتي في ذلك لـ الأختين هديّة البركاتيّ وحميدة المالكيّ، وكذلك الأخت وفاء الشّمريّ، أمّا رصدك لظاهرة سلبيّة في بعض خريجي أقسام اللّغة العربيّة في جامعاتنا ممّن لا يتحدّثون الفصيحة ولا يمارسونها؛ فواقع لا ينُكر للمتابع والمراقب المعني بما نقول، وهنا لا بدّ حقا من وقفة مع الذات لمن ارتضى أن يحمل هذا التّخصص، فقد جنّد نفسه لخدمة العربيّة، وصار لزامًا عليه الذود عنها والتزامها، وفي هذا المقام أذكر أستاذي القدير وشيخي الجليل الذي أفخر أنّني تتلمذتُ عليه أسد العربيّة “ناصر الدّين الأسد” رحمه الله ورفع قدره بقدر ما خدم العربيّة وزرع فينا بذور عشقها، وقد كان يردّد عبارته:” لن تعطيكَ العربيّة بعضها حتّى تعطيها كلّك”، فأين نحن من هذا؟!
    أمّا في ضرورة عقد دورات تدريبيّة للحديث بالفصيحة ففي هذا حاجة ملحة، ويجب أن لا يستهين بها الطّالب أو الأستاذ حتّى لو كانا من أبناء جلدة هذه اللّغة
    العزيزة أ. معينة آخر أسئلتك: ما مفهوم الانضباط لدي؟ أراه سلوكًا فرديًّا نابعًا من منظومة تربويّة داخليّة، وأخرى خارجيّة جمعيّة ضوابطها هي صنو المحيط الذي ينشأ به الفرد؛ لتتم برمجة هذه الصّفة في صاحبها كما السّاعة التي نوقتها لزمنٍ محدّد، وفعل نسعى في إنجازه للدّقة مع رغبة شديدة في الإتقان .. تحيّاتي

  58. الأخت السّائلة فاطمة حمدي، شكرًا لكلماتك، والرّجاء أن أكون عند حسن الظّنّ..
    ما هي الطّريقة المثلى لتحدث الطّلبة باللّغة العربيّة في مدارسنا وجامعاتنا؟ درءًا للتّكرار، لك عزيزتي أن تقرئي ما كتبته هنا إجابة على بعض الأسئلة التي تصب في مجرى سؤالك، وذلك في إجابة الأخوات: سمر, والفقيرة إلى الله،
    سؤّالك: ماذا أضافت لي كلية اللّيث الجامعيّة؟ كلّ مكان نقيم به لا شكّ يرفع رصيدنا من الخبرات والتّجارب والمعارف، والعلوم إلخ، وكل مرحلة نمرّ بها قابلة للتقويم والتّعديل، نتعلّم منها كيف نطرح العثرات، وتغني مخزوننا بأشياء جديدة تكون لنا حافزًا للمضي والاستمرار …

  59. الزّميلة الغالية أ. سوسن كمال الدّين/ محاضر قسم اللّغة العربية / في الكلية الجامعية باللّيث
    أهلا ومرحبًا بك في حورانا الذي يزداد ألقًا بتميّز مشاركتك، وجمال إطلالتك، وأنت رئة يتنفّس بها قسمنا لينتعش، دمت بخير وعافية..
    سأبدأ بسؤالك الذي يعدّ مختلفًا ومميّزًا عمّا سبق: “أعرف أنّ لك هواياتك غير القراءة والاطلاع، حدثينا كيف جمعت بين الجانبين الأكاديميّ واللّمسات الفنيّة الّتي وجدتها في كلّ تفاصيل حياتك؟”
    الجوانب الفنيّة بدأت منذ الطفولة، كنت أمارس بعض الهوايات كالرّسم والأعمال الفنيّة الأخرى، وأتذوّق كلّ ما له علاقة بالترتّيب والتّنسيق والألوان، ولعلّي أردّ ذلك لنشأتي في عائلة فيها اهتمامات فنيّة: فوالدي يحمل درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة /جامعة بغداد، ووالدتي لها لمساتها الفنيّة في كلّ تفاصيل البيت، وبعض إخوتي وأخواتي لهم ذات الميول، فتجذّرت هذه الخصلة في ورافقتني حتّى يومنا هذا.
    أمّا أكثر موقف انتشيت به فرحًا فهو حصادي ثمرة جهد شاق بذلته، وذلك لمّا أثنى أساتذتي الكرام الذين تفضلوا بمناقشة أطروحة الدّكتوراه علىّ فيما قدّمته في عمل جيّد، وأمّا الموقف الحزين الذي أثّر فيّ جدًا؛ فهو مشهد سقوط بغداد، أذكرُ أنّني بكيت بحرقة…
    (نابلس، يافا، حيفا) ما وقع هذه الكلمات في نفسك؟ كأنكِ تعزفين على وتر الحنين للوطن الأم، بدأت بنابلس مسقط رأس والدتي، وأضيف بدوري دير ياسين الجذر قريتي في القدس الشّريف، وعمّان مهوى القلب والمنبت ومرتع الطّفولة والشّباب … أثرت فيّ بعض الشّجن أ. سوسن .. دمتِ نوّارة القسم … بوركت جهودك

  60. أقول آمين للأخ / الأخت الموسوم بـ” اللّهم احفظ وطننا” …اللّهم آمين وسائر بلاد المسلمين .. اللّهم انثر السّلام في أصقاع الأرض …أمّا مجلّة قطوف دانية، فإخالها موقعًا رياديَا يُشكَر القائمون عليه، تقدّم للمتلقي تنوّعًا ثقافيّا ومعرفيّا في مجالات مختلفة، تصميمها جاذب حركيّا، وأجزاؤها سهلة التّناول، وموضوعاتها شائقة، ومتابعة من قبل القائمين عليها بشكل واضح وجيّد، رؤيتها واضحة ورسالتها قيّمة، أرجو لها مزيدًا من التّألق والمتابعة والانتشار.
    وأمّا عن متابعتي للتلفاز في رمضان؛ فأنا والرّائي على غير وفاق أو اتفاق في هذا الشهر الفضيل أو غيره، قليل ما ألتزم بمتابعة فقرات فيه، فاستخدامي للحاسوب والهاتف النّقال أكثر، إذ أتنقل بهما في فضاء الشبكة العنكبوتيّة بيسر أكثر ومتعة، لكن لأوّل مرة ألزم نفسي بمتابعة برنامج للمبدع أحمد الشّقيريّ، أحييه من هذا المنبر العزيز لما يسعى إليه من إعادة برمجة المعمار الفكريّ في الأفراد، وتحفيزهم على التّغيير بالعمل الإيجابيّ، الذي يسعى للنّمو الإنسانيّ الفاعل الذي يبذر الخير ليجني الإحسان والرّضا.
    وبالنسبة للأطعمة الأردنيّة التي أهوى ” المنسف الأردنيّ” كأنّي به يشبه صنفًا في الأكلات السّعوديّة هو المضير، لأنّ المنسف الأردنيّ يتكوّن: من لبن الجميد، وقطع لحم مقطعة قطعًا كبيرة الحجم نسبيًا، وأرز وفوقه بقدونس ومكسرات، أدعوكم لزيارة الأردنّ لنحتفي بكم ضيوفًا كرامًا ،فهذه الأكلة الأولى للأردنيّين بلا منازع، وللبطون مذاهبُ ورؤى أيضًا … فأهلا بكم ومرحبًا..

  61. أهلاٌ وسهلاً استاذة عُريب
    سجلي اسمي ضمن قائمة المعجبين باسمك الجميل❤️
    منبهرة جداً بأسلوبك و ثقافتك و اعتزازك وحبك للغة العربية

    بما أن الجيل القادم جيل تكنولوجي بحت فهم بحاجة إلى تطبيقات ذكية و فعّالة تدعم لغتهم العربية و لأن الموجودة ليست بالمأمولة .
    ماهي خطط و جهود المختصين باللغة العربية في هذا المجال ؟

    سعيدة جداً بتواجدك تقبلي فائق احترامي

  62. الأخت جبرة اليزيديّ، مساؤك إنجاز وتميّز، الكليّة الجامعيّة في اللّيث تسعى لمتابعة الخريجات بتحفيز المميّزات منهن والرّاغبات في إكمال دراساتهن العليا؛ إذ يقمن بتقديم اختبارات القياس والتحصيل، لعمليّة الـتأهيل اللاحقة، كما أنّها لا تألو جهدًا بربط جسور التّعاون مع المؤسّسات الأخرى والقطاعات المختلفة في المجتمع المحليّ والوطنيّ ضمن إطار تحسين الجودة، وتحديدًا قطاعات التّربيّة والتعليم: المدارس ودور تحفيظ القرآن وأقسام الإشراف التّربويّ إلخ، فتسعى لتقديم برامج، ومحاضرات ودورات تدريبيّة، وغير ذلك … والله ولي التّوفيق

  63. حيّاك الله العزيزة مرزوقة الجبيريّ، تقبّل الله الطاعات، لا غرو أنّ أقل حقوق الأبناء على آبائهم أن يحسنوا تسميتهم؛ كما بيّن الرّسول عليه السّلام، أمّا بالنّسبة لاسم ميرال، حفظ الله لك حفيدتكِ، فأحسبُ أنّ سمت الاسم غير عربيّ.. تحيّاتي

  64. حيّاك الله مرة أخرى العزيزة صباح محمّد المولد، كتب الألسنيّة كثيرة، ومنها ما يأتي تحت مصطلح (اللّسانيّات أواللّغويّات Linguistics) أو (علم اللّغة)، تحتاجين للقراءة الجيّدة الفاهمة؛ كي تستفيدي من هذا العلم، ثمّ تقومين بتطويع عناصره في تدريس مهارات اللّغة المختلفة (القراءة/ الكتابة/ الاستماع / المحادثة)، من الكتب: محاضرات في الألسنيّة العامة: لـ”دي سوسير”تعريب: يوسف غازي/ علم اللّغة: علي وافي/ علم اللّغة بين التّراث والمناهج الحديثة: محمود فهمي حجازيّ/ المدخل إلى علم اللّغة: رمضان عبد التوّاب …
    وأمّا الكتب الّتي ألفت في علم اللّغة الحركيّ (لغة الجسد) من وجهة لغويّة، فمنها: الإشارات الجسميّة: كريم زكي حسام الدّين/ البيان بلا لسان: مهدي عرار/ علم لغة الحركة بين النّظريّة والتّطبيق: عريب عيد …
    أودّ أن ألفت نظرك إلى أنّ ثمّة دراسات في الجسد؛ لكنها تناولته من وجهة غير لغويّة، قد تكون شرعيّة أو طبيّة تشريحيّة أو رياضيّة إلخ ………. وفّقك الله

  65. مساؤك فرحٌ أيّتها المرح … اسمك يبعث الأمل والتّفاؤل، شكرًا لحماسك، وأنا أتخيّلك حركيًّا شابّة عصريّة فيها حماس واندفاع محبّب، وشخصيّة واثقة جاذبة، مقبلة على كلّ جديد، تحاول تطويعه والاستفادة منه، وهذا في حدّ ذاته انفتاح مقنّن واتجاه معتدل في تقبّل الحداثة الإيجابيّة، وتسخير مفردات التّكنولوجيا لخدمة علومنا الشّرعيّة واللّغويّة، فلا بدّ من خطط مدروسة يضطلع بها المهتمّون باللّغة العربيّة؛ للولوج لفكر جيل الشّباب الحداثيّ، جيل الحاسب، والتّطبيقات الذكيّة، لذا ينبغي جذب أبنائنا للغتهم وإغراءهم بحبّها؛ لنؤسّس لجيل مساند يفكر باستخدام هذه المعطيات الآلية في دعم اللّغة العربيّة، بوضع البرامج اللّغويّة في القواعد النّحويّة أو الصّرفيّة إلخ، موظّفًا علوم الحاسب مثلا، وهذا فعليًا من علوم اللّسانيات، وهو فرع منبثق عنه “علم اللّغة الحاسوبيّ= اللّسانيّات الحاسوبيّة” .. وهذا عمل ينوء به الطّرفان: متخصصو اللّغة العربيّة بمادتهم اللّغويّة الموثّقة وأبناؤنا المحبّون لغتهم والحريصون على استثمار دراساتهم العلميّة بأدواتهم الآليّة الحديثة لخدمة عربيّتهم … بوركت سواعد الشّباب .. ومعًا يدًا بيد لخدمة لغة القرآن الكريم

  66. أماني الكناني-الاشراف التربوي بأضم

    حياك الله استاذتنا الفاضلة ، و حيا الله الجميع
    ضيفتنا الغالية
    يقول ابن فطيس: أحب اللغة العربية و اعتب عليها في ضمير الغائب فلا اظن ان للغائب ضمير …..مارأيك في قول الشاعر ؟

    تفضلي بقبول خالص الاحترام و الإجلال …!

  67. أهلا ومرحبًا أ. أماني الكنانيّ/ الإشراف التّربويّ بأضم
    مساؤك محبّة تجمعنا ببهاء حرف نلهج به، نحنّ وابن فطيس في مركب هوى العربيّة نسير.. وأضمُّ صوتي إليه في العتب على أبناء عروبتنا ممّن غابت ضمائرهم، فهم يرون ما تعانيه العربيّة من تخاذل البعض وانسحاب آخرين، وهم يقفون موقف المتفرّج أمام ما تتعرّض له لغتنا من هجمة شرسة من أعداء الدّين والإنسانيّة، فلتحضر ضمائر المتكلّمين تنافح عن حبيبتنا، ولتكن ضمائرَ حضور وخطاب، فلا يصلُ صوتٌ غاب .. اللّهم أصلح حال أمتنا ..

  68. رئيسة تحرير المجلة فاطمة عبدالله المهابي

    ما أجمل العيش بين أناس احتضنوا العلم وعشقوا الحياة وتغلبوا على المصاعب دكتورة عريب ب الورد ورائحة البخور استقبلناك وكذلك نودعك
    في هذا اللقاء التربوي كنت سفيرة اللغة العربية وخير من يمثلها اسما ومسمى أثريتينا بمعلوماتك القيمة وردودك الرائعة كنت ضيفة متميزة بعطاؤك وروحك وصفاء قلبك
    ومن هذا المنبر مني ومن فريق مجلة قطوف دانية أجمل عبارات الشكر وعظيم الامتنان بتواجدك معنا و نشكر لك عباراتك وثنائك على مجلتنا المتواضعة التي تخطو أولى خطواتها في الإعلام الإلكتروني وعباراتك دعم لنا للاستمرار وتقديم أفضل ماعندنا
    والشكر موصول لكل من شارك في هذا اللقاء المميز وأخص بالشكر أستاذتي الغالية سوسن كمال الدين المحاضر في الكلية الجامعية بالليث على تشريفها لنا وتواجدها معنا على أمل اللقاء في مناسبات أخرى
    تقبلوا تحياتي
    وانتظرونا مع ضيف جديد

اترك رد