الرئيسية / استراحة ترفيهية / الكرسي الساخن مع الأستاذ/ بندر عليان الجميعي أخصائي نفسي في وزارة التنمية

الكرسي الساخن مع الأستاذ/ بندر عليان الجميعي أخصائي نفسي في وزارة التنمية

مرحبًا بضيفنا عدد ماخطته الأقلام من حروف ….وبعدد ما أزهر بالأرض من زهور …. مرحبًا ممزوجة بعطر الورد ورائحة البخور
ضيفنا الليلة أخصائي نفسي في وزارة التنمية منذ خمسة سنوات ومتعاون مع بعض المؤسسات الحكومية والخاصة في التقييم والتدريب النفسي وعمل سابقاً في الهيئة الملكية بالجبيل كذلك ناشط مع ذوي الإعاقة والأيتام ولديه مساهمات في عدد من البرامج التلفزيونية المختصة بالارشاد والتثقيف النفسي.
رحبوا متابعينا ب ضيف الكرسي الساخن بالأستاذ/ بندر عليان الجميعي
أحبتي نأمل أن تقضوا أجمل الأوقات وأمتعها مع ضيفنا الكريم ?

عن نوره الزهراني

وخلف تلك السماء أحلامي ورب كريم ؛

شاهد أيضاً

المسابقة الرمضانية السؤال الحادي عشر

المسابقة الرمضانية السؤال الحادي عشر   اجابة السؤال الحادي عشر

26 تعليق

  1. محمد الجميعي

    أهلاً وسهلاً بالأستاذ / بندر الجميعي
    سؤالي بخصوص ما نشاهده في مواقع التواصل الإجتماعي من مشادات كلامية ومضاربات عند الإشارات الضوئية وفي الأماكن العامة في نهار رمضان .
    هل إحساس الإنسان بالجوع والعطش يجعله تحت ضغط نفسي فيصب جام غضبه على من يقابلة أم أن مفهوم الناس عن الصيام يحتاج إلى إعادة نظر حيث أن الصيام تهذيب للنفس وتربية لها .

    أبو عزام

    • بندر الجميعي

      مرحباً استاذ محمد
      نعم صحيح الإنسان كائن بطبيعة الحال يملك انفعالات ودوافع وعاطفة تحتاج لضبط النفس منذ الأزل بداية بأبونا آدم الى أن يرث الله الأرض وهذا ليس بالأمر البسيط فلو لاحظنا أن الجرائم التي تعج بها السجون هي غالباً ما تكون ارتكبت في لحظة غضب أو نزوة عابرة ثم يشعر بعدها الفرد بالندم ولو تكرر الموقف ربما لأحسن الانسان التصرف وهذا نتيجة جدلية بين العقل والعاطفة مدتها لا تتجاوز ثواني معدودة .. لهذا نشدد دائماً على الذكاء الانفعالي ( العاطفي ) عند حدوث مثير يحتاج لإستجابة حاسمة وهذا يلزم تدريبات سلوكية معينة مع المعالج للتغلب على تلك الأزمات وحقيقة رمضان يعتبر فرصة سانحة وعيادة مجانية ومدرسة تربوية لإستغلاله في ترويض النفس وتهذيبها للتغلب على العادات السلبية والتخلص منها لكن الأمر السيء يحدث عند الانتكاسة والعودة للممارسات السابقة بعد انقضاء رمضان .. الا أنه عن طريق التثقيف والتوعية في المجتمع المحلي وايضاح التشوهات المعرفية نستطيع الوصول إلى عدد من الفئات المجتمعية لتبيان الصورة الحقيقة التي من المفترض يعيشها الإنسان ذو القيمة الإسلامية أثناء الشهر الفضيل ..

  2. رئيسة تحرير المجلة / فاطمة عبدالله المهابي

    أهلاً ومرحبًا بك استاذ بندر ونشكر لك قبول دعوتنا في مجلة قطوف دانية وبرنامج الكرسي الساخن تخصصك جدًا جميل ومن خلال بحثي وجدت الكثير من المعلومات عن الاخصائي النفسي يمكن المساحة هنا لاتسع لطرح جميع الاسئلة ولكن أحاول أن اختصر .
    السؤال الأول / ماهي طريقة الجلسات النفسية السلوكية لتدريب على تقوية الثقة بالنفس ؟
    السؤال الثاني / ماهي الطرق الصحيحة لتعامل مع الضغوط النفسية ؟
    السؤال الثالث / كيف نعالج مشكلة الخجل وعدم القدرة على مواجهة الجمهور؟
    السؤال الرابع / الانتقال من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة المتوسطة بأعتقادك هل تحتاج إلى تهيئة نفسية ؟

    أعتذر عن الأطالة استاذ بندر واتمنى قضاء وقت ممتع معنا .

    • بندر الجميعي

      مرحباً استاذة فاطمة .. الشكر كذلك موصول لكم على طيب الاستضافة في مجلتكم الغراء وبارك الله في جهودكم ونفع بكم لما تبذلوه من زكاة في نشر العلوم والمعرفة .

      1- الثقة بالنفس ذو حدين فلو ارتفعت الى حدود كبيرة قد تؤدي إلى اللا سواء مثل النرجسية وإن انخفضت بحدود كبيرة كذلك قد تكون نواة لنشوء عدد من الإضطرابات النفسية مثل الإكتئاب والقلق أو سبب في الخجل وعدم الأمان .. الخ ، وهذا ما نسميه اصطلاحاً ( تقدير الذات ) وتوكيدها ويمكن قياسه في العيادة وضبطه بفنيات علاجية مقننة مع الأخصائي النفسي بعد ذلك يتم تقوية جوانب الضعف وتأكيد الجوانب الإيجابية والقوية والايعاز للمسترشد بالدخول في الأحداث الاجتماعية ومتابعة سجل الاداء الذي يقوم به ..

      2- الضغوط النفسية في الأساس نتيجة تراكمات لعدد من الأسباب المهنية والأسرية والبيئية وأخطر صورها عندما تصل إلى ( الاحتراق النفسي أو المهني ) وأفضل طريقة هي توزيع الجهد اليومي في كآفة الأمور الحياتية وإستقلاليتها وفصل مهام العمل عن المنزل والعكس أو هموم الحياة للمنزل .. ويمكن ممارسة الإسترخاء الذهني والعضلي عند التوتر والقلق أثناء ذروة الضغوط النفسية بعد تلقي التدريبات المناسبة .
      3- الخجل أو الخوف من مواجهة بعض المواقف انفعال يتم تمييزه فارقياً في الدرجة والنوع ويؤدي لعدد من الإعتلالات النفسية مثل (القلق الاجتماعي ) الذي كان يعرف في السابق بالرهاب الإجتماعي وهو لا يحدث فجأة بل تلعب التنشئة الاجتماعية دور كبير في ظهوره فيتشكل أثناء مرحلة الطفولة والمراهقة عادة يبدأ بالإنطواء نتيجة دلال أو إعتماد ثم الخوف والتردد والإنسحاب من الأدوار الإجتماعية وطرق معالجته كثيرة من أبرزها العلاج بالغمر او التعرض للمثير بمتابعة مع الأخصائي النفسي تدريجياً وتعزيز الثقة والذات حتى الشفاء إن شاء الله ..

      4- فيما يخص التهيئة النفسية للمراحل أمر ضروري جداً والمؤسف أن الدور الإرشادي أحياناً يسند لغير المختصين مما يخلق فجوة كبيرة … كذلك التوعية لا تقتصر على الندوات فقط أو المقابلة الفردية بل حتى في المناهج نفسها مثلاً : قد يصدم الطالب بمعلومة في مرحلة المتوسطة لا تناسب عمره الزمني والعقلي وسبق وأن قابلني أولياء أمور يريدوا حلولاً بعد تنصل المعلم من الإجابة على استفسارات الطالب .. لذلك المعلم الجيد هو الشامل الذي يهتم بالتكامل التربوي الذي لا يقتصر على أداء المادة فقط بل يبحث ويوجه طلابه ويسن القدوة الحسنة … كذلك لا بد أن يكون حبل التواصل ممدود بين المدرسة وأسرة الطالب بإستمرار …

  3. جميلة الجميعي

    حياك الله أستاذ / بندر
    سعدنا باستضافتك في مجلة قطوف دانية واعتبرها فرصة لنستفيد من خبرتك في الاستشارات النفسية ولدي كثير من الأسئلة اختصرها في الآتي :
    أولا : كيف نتعامل مع ضغوط العمل حتى لا تؤثرعلى صحتنا النفسية ؟
    ثانيا : ما النصيحة التي تقدمها للمعلمين والمعلمات في التعامل مع أولادنا وبناتنا خاصة في مرحلة الطفولة و ما مدى ثأثير هذا التعامل على صحتهم النفسية مستقبلا ؟

    • بندر الجميعي

      شكراً استاذة جميلة ممتن جداً لإطرائك وبالغ كرمك فأنتي قامة علمية وقيادية ومنبع لا ينضب ..
      1- ضغوط العمل جميعنا معرضون لها وأبعادها قد تكون نفسية أو عضوية … ويمكن تفاديها بحلول كثيرة وحقيقة هي في متناول اليد منها التالي :
      التركيز ع الانجاز وليس الكمال المفرط .
      توزيع الوقت على المهام المحددة مسبقاً .
      عدم إجترار أمور العمل ومناقشتها في المنزل .
      منح الذات أوقات مستقطعة .
      الإستفادة من التغذية الراجعة في تصحيح الأخطاء .
      التوقف عند الشعور بالإرهاق أو التعب .
      الحصول على وقت كافي من ساعات النوم .
      عدم تأجيل الأمور التي تتوجب اتخاذ قرار بإستمرار .

      2- الطفولة المبكرة أو المتأخرة مرحلة نمو وبناء للشخصية لذا العوامل الأسرية والبيئية المدرسية أو المنزلية تلعب دور كبير في تشكيلها .. ومن الضروري الإهتمام بإشباع الحاجات النفسية لهم والحرص على النماذج السلوكية الجيدة أثناء الدراسة واللعب أو القصص والمحاكاة حتى تكون المخرجات السلوكية ذات نمذجة إيجابية .. إضافة على ذلك لا بد أن يكون تقبلنا لهم غير مشروط وعدم مساومتهم عند تعديل السلوك والإهتمام بالترغيب عوضاً عن الترهيب حتى يكون الطفل استقلالي وسوي عند نضوجه بدلاً من الاعتمادية أو الجنوح لا قدر الله.
      ومن المهم إختيار الكوادر الأكثر مرونة ومهارة وتقبل وقدوة حسنة لهذه الفئة لأنها مرحلة بنائية كون الطفل يبدأ منها ويشق طريقه نحو الحياة.

  4. فرصة رائعة أستاذ بندر نبارك لك بالشهر الكريم وكل عام وأنت بخير
    بعض الأشخاص يتعود في الصغر على قضم الأضافر وبعد ان يصل مرحلة البلوغ ينتابه وساوس ومخاوف وقلق من الأمراض والجراثيم والبكتريا فيعرف فيما بعد عن طريق القراءة والإطلاع ان تلك الحالة تعرف (بالوسواس القهري )
    ويستطيع التغلب على تلك الحاله عن طريق قناعة ايمانية وتسليم بأن
القدر لا ينجي منه الحذر مهما حرص الإنسان وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وبعد تجارب ومعاناه لسنوات
يتخطى تلك الحالة
    ولكن الهاجس والقلق من ان تنتقل الحالة لإبنائه
    السؤال
    هل الحالات النفسيه تورث ؟

    أشكر لك تعاونك تقبل خالص تحياتي

    • بندر الجميعي

      مرحباً ابو طلال رمضان مبارك وأعاده الله علينا وعليكم ومن تحبون في أتم صحة وعافية ..
      بالنسبة لقضم الأظافر إما أن تكون نتيجة لزمة عصبية أو سلوكية حركية سببها نتيجة كبت الدوافع والانفعالات لعدم قدرة الإنسان على إخراجها أثناء مواقف معينة ليغلب عليه حينها الإجهاد والتوتر وقد تتحول احياناً لإحدى صور ميكانزمات الدفاع ثم يحدث تطبيع لا إرادي بدون وعي ويتمثل بقضم الأظافر مثل ما يحدث عند الشد على الأسنان أو مص الإصبع أو عض الشفاة أو فتل الشعر أو تنظيف الأنف بالأصبع وتعتبر غير مقلقة اذا حدثت أثناء الطفولة لكنها مثل ما تفضلت أنت بذكره تعتبر خطرة في مرحلة الرشد والبلوغ وتستوجب التدخل العلاجي الفوري .
      أما الوسواس القهري فهو إضطراب مستقل ويحدث فيه إجترار للأفكار ينتج عنها تكرار مستمر مع اقتناع المريض بخطأ وتفاهة هذا العمل وله صور عديدة …
      فيما يخص توريث الإضطرابات حتى الآن لم يثبت علمياً أن الوسواس القهري يأتي بالوراثة ولو كان يورث لإستطاع الطب تحديد الجين المسؤول وتم قياسه بالفحوصات المخبرية وهذا بطبيعة الحال ينطبق على بقية الإضطرابات النفسية لكن نستطيع القول أن هناك استعداد جيني للتفاعل مع الوسط البيئي يساهم في نشوء الإضطراب … حتى التدخل الدوائي يتم وفق نموذج الإختلال الكيمائي الخاص بالنواقل العصبية وهذا يجب أن يتوخى الطبيب الحذر الكافي عند اقرار الدواء … يقابله العلاج النفسي (الغير دوائي) وفق جلسات وفنيات علاجية مع الأخصائي النفسي .
      وللتنويه إضطراب الوسواس القهري يختلف عن توهم المرض ويختلف عن إضطراب الشخصية الوسواسية .

  5. رئيسة الإشراف التربوي / زهراء بنت سند

    حياك الله أستاذ بندر يشرفنا استضافتك لمجلتنا المتواضعة
    سؤالي هو / من المعروف الصحة النفسية شانها كشأن باقي أجهزة الجسم حيث من الممكن ان تتعب وتمرض وتحتاج للعلاج. ماهي طرق الوقاية من الأمراض النفسية وأبسطها القلق والتوتر والأكتئاب في منعطفات الحياة ومواقفها التي تمر بنا ?

    • بندر الجميعي

      مرحباً استاذة زهراء شكراً لك وأدامكم الله … المجلة عامرة إن شاء الله بأمثالكم …
      في الواقع المفهوم الأدق للصحة النفسية هو ليس عدم وجود الإضطرابات النفسية فحسب بل يتعدى الأمر إلى الوصول لأقصى درجات جودة الحياة .. بحيث نجد شخص غير قلق أو مكتئب لكنه ليس سعيد ولا مبتهج …
      كذلك الإنسان الطبيعي هو من يحزن ويتوتر ويغضب ويفرح … لكنه إن ثبت على نمط معين لإعتبرناه مرضي مثلاً الثبات على الحزن والإنطواء يصل للإكتئاب كذلك دوام الإبتهاج والنشاط يصل للهوس … أما الطرق الوقائية فالأمور الحياتية عادة متقلبة وخلق الإنسان في كبد لكن يجب أن نحرص على التفريغ وتوكيد الذات عند الأحداث الإنفعالية …. الإتزان العاطفي والإنفعالي قدر المستطاع …. الإهتمام بالرياضة والصحة البدنية ..

  6. * لو أردنا التعرف على أكثر شرائح المجتمع التي تتعرض إلى حالات نفسيه وتقومون بإرشادها وتوجيهها، هل هي فئة الشباب أم الكبار، رجال أم نساء؟ وما نصيحتكم لهم بالذات؟

    • بندر الجميعي

      مرحباً شفاء
      الفروقات في معدل الإصابة بالإضطرابات النفسية بين الذكور والإناث تختلف من إضطراب إلى آخر …
      وكمثال بسيط حسب الإحصائيات نجد اضطراب طيف التوحد يصيب الذكور أكثر من الإناث …. فيما تشير دراسات أن نسبة الإكتئاب عند الإناث تفوق الذكور بضعفين … أما النصيحة لا تتردد في طلب الإستشارة من المعالج المختص …

  7. السلام عليكم ورحمة الله …
    مبارك عليكم الشهر وكل عام وانتم بخير .
    حياك الله أستاذ / بندر الجميعي نسعد بهذه الاستضافة في الكرسي الساخن المتميز في أختيار المشاركين لنقل كل ماهو جديد ومفيد … فكلمات شكر وعرفان للقائمين عليه . تخصص رائع جداً لضيفنا القدير وأحد مجالات دراستي
    الإنسان بطبيعته يسعى للتغير …
    فكيف يمكن للشخص معرفة العلاقة بين التغيير في الواقع من إدراكه لذلك التغير من عدمه . فيما يعرف بالفيزياء النفسية ( السيكوفيزيا ) ياليت لو توضح ذلك للإستفادة .
    مع خالص شكري وتقديري ،،،
    مشرف وحدة الخدمات الإرشادية .
    صفر عاطي المالكي

    • بندر الجميعي

      مرحباً أستاذ صفر … رمضان مبارك علينا وعليك يا رب …
      اذا تقصد السيكوفيزيقيا فهي دراسة العلاقة بين خصائص الطبيعية والمنبهات الحسية وتأثيرها النفسي …
      كما نعلم أن علم النفس إنتقل من الفلسفة إلى التجريب في منتصف القرن التاسع عشر تقريباً وإستفاد من العلوم الأخرى وتوظيفها على أيدي عدد من العلماء مثل الرياضيات في القياس النفسي وإستفاد من الأحياء والكيمياء في الفسيولوجيا لذا من الطبيعي أن نستفيد من الفيزياء النفسية .
      فعلم السيكوفيزيقيا ربما لم يحضى بشهرة واسعة في علم النفس كالبقية .. مما جعل بعض العلوم الوهمية تقتبس وتتسلق على حسابه مثل ما يحدث في الطاقة .
      ويمكن اختصار السيكوفيزيقيا في الفيزيائية التي تهتم بالظروف الخارجية والمحيطة التي تبعث الاحساس والفيزيولوجية داخل الجسم نفسه مثل دراسة العلاقة بين الضوء والعين والصوت والأذن ..
      ومن الطرق المعروفة لحساب الاحساس بالتغيير قانون فيبر …
      ومجملاً هذا العلم قد يفتح آفاق لحلول قادمة تشد المتتبع أو المختص لكن نتذكر أن المسترشد البسيط همه الأول هو الحصول على الحلول العلاجية …

  8. متى او كيف يتخلص المجتمع من الوصمة النفسية ؟

    • بندر الجميعي

      مرحباً أم أسيل
      وصمة الإضطراب النفسي في المجتمع نتيجة اعتقادات وهمية غير صحيحة من أسبابها ربط الأمراض بأمور دينية كالمعاصي والبعد عن الله والعين والسحر والجنون .. الخ
      لابد أن نعرف بأن الاضطرابات النفسية حالها كحال الأمراض العضوية من سكر أو أمراض دم .. الخ
      كذلك لابد أن نفرق بين اضطرابات عصبية يكون الانسان مستبصر ومقتدر على ممارسة حياته وبين اضطرابات ذات اعراض ذهانية أشد تحمل عجز وظيفي وعضوي والأخيرة مزمنة تستلزم البقاء احياناً لفترات طويلة داخل المصحات النفسية ..
      ويمكن محو تلك الوصمة السلبية بطرق كثيرة منها إدخال الصحة النفسية ضمن مناهج الطلاب وتكثيف العيادات الارشادية والوعي المجتمعي ..

  9. وفاء الشمراني

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مالنظرة المستقبلية للاستاذ بندر الجميعي ؟
    مالنصيحة التي تود أن توجهها في هذا الشهر المبارك ؟

    وكل عام والجميع الى الله أقرب

    • بندر الجميعي

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته استاذة وفاء ..
      النظرة المستقبلة على المستوى الشخصي بكل تأكيد طموح وتفائل وفق الإمكانيات المتاحة .. أما على صعيد التنمية المحلية فنحن بين واقع ومأمول نستبشر برؤية دولتنا 2030 ونرجوا أن تؤتي أكلها حين الحصاد … وتعود بالنفع على مؤشر جودة الخدمات في المصحات النفسية بالمملكة …

  10. سؤالي / هل ترى بأن الإرشاد الطلابي يفي بالحاجة وهل المرشدين مؤهلين ؟

    • بندر الجميعي

      شكراً لك أستاذة ريهام على هذا السؤال الهام …
      الخدمات الإرشادية في المدارس تحتاج إلى إحلال ذوي التخصص في مواقعهم .. حقيقة من غير المعقول أن يستلم دور المرشد الطلابي تخصصات مثل الجغرافيا أو الشريعة أو الرياضيات … الخ لمجرد أنه هاوي المجال دون أن يتحصل على التأهيل المناسب … خاصة أن الأساليب الإرشادية المعمول بها الآن لم تعد تجدي مع الجيل الحالي
      ولا يعقل أن يكتفي مرشد طلابي بكلمة ( ذاكر دروسك والا اتصلت على ولي أمرك ) …
      لأن العلاج والإرشاد النفسي أعمق من هذا بكثير ، حيث له أسس وفنيات تطبيقية منها الفردي ومنها الجماعي يسبق ذلك دراسة وصياغة وقياس للحالة … الخ .

  11. الله يحيك أستاذ بندر
    1/مالفرق بين الأخصائي النفسي والطبيب النفسي ؟

    • بندر الجميعي

      مرحباً استاذة صالحة …
      الطبيب النفسي : خريج كليات الطب ويهتم بالنموذج البيولوجي بإستخدام العلاج الدوائي ..
      الأخصائي النفسي : خريج كليات التربية ويهتم بعلم النفس السريري من حيث القياس والعلاج النفسي ( الغير دوائي ) ضمن جلسات تفاعلية مع المسترشد وفق الفنيات المناسبة للحالة …

  12. السلام عليكم ورحمة الله
    كل عام وانت بخير أستاذ بندر
    استضافة مميزة من مجلة رائعة …
    استاذي الفاضل كثير مانصادف من ضغوطات في العمل تأثر على نفسياتنا مما نضطر أحياناً ان نقف عاجزين عن الاستمرار بجدية ما الطاقة الإيجابية التي نحتاجها للشحن باستمرار حتى لا نضعف ولا نتخاذل ⁉️❓

  13. بندر الجميعي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :
    وأنتم بصحة وعافية استاذة فتحية …
    تم الرد والتعقيب بإستفاضة على سؤال مشابه في الأعلى لكن بالإضافة إلى ما ذكرت سابقاً دائماً أنصح الشخص بالحرص على مصادقة كل طموح ومتفائل ومعطاء وايجابي لأن ذلك يساهم في خلق هالة ايجابية على نفسك وحولك ، وعلى النقيض عند مماشاة المتذمرين والمتشائمين يحدث هالة سوداوية تؤثر عليك لا إرادياً ….

  14. رئيسة تحرير المجلة / فاطمة عبدالله المهابي

    سعدنا بإستضافتك استاذ/ بندر الجميعي ولك مني أنا وفريق مجلة قطوف دانية خالص الشكر والعرفان على قبول دعوتنا داعين المولى عز وجل أن يزيدك من فضله وأن يكون التوفيق حليفك في مسيرتك العملية .

  15. بندر الجميعي

    الشكر موصول لك أيضاً أستاذة فاطمة أنت وجميع فريق عمل مجلة قطوف دانية لإتاحة فرصة مشاركتكم …
    في الواقع ممتن لبالغ كرمكم … وكنت سعيد جدأً لتواجدي هنا ..
    حقيقة عملكم لا يقدر ولا يثمن …
    أرجو من الله أن يحقق الأماني التي نصبوا اليها جميعاً …
    دمتم نبراس للمعرفة ودامت أيامكم بالسعادة والأفراح …

اترك رد